الاثنين، 22 أغسطس 2016
شرطة كركوك:الصبي المفخخ شقيق الانتحاري بحسينية الصادق وكلاهما نزحا من الموصل
كشفت شرطة محافظة كركوك، الاثنين، عن معلومات جديدة بخصوص الصبي الانتحاري الذي ضبطته القوات الأمنية وهو يرتدي حزاماً ناسفاً قبل أن يفجر نفسه.
وقالت الشرطة في بيان، اطلعت عليه /موازين نيوز/ إن "التحقيقات الأولية مع الصبي الانتحاري الذي حاول تفجير نفسه قرب مركز الشباب القديم في حي 90، هو من النازحين عن مدينة الموصل".
وأضاف البيان أن "الصبي الانتحاري اعترف بان الطفل الذي فجر نفسه بالقرب من حسينية الإمام جعفر الصادق في حي الواسطي هو شقيقه وانه تم تدريبهما، وتشجيعهما، وتحضيرهما للتفجيرات من قبل والدهما".
ويبدو أن تنظيم "داعش" الارهابي قد بدأ بإطلاق الأطفال الصغار الذين يسميهم أشبال الخلافة لحصد أرواح المدنيين، وقتل كل من يصادفهم في طريقهم، معتمدين على فرضية أن الصغار قد لا يكونوا مصدراً للشبهة.
ونجح عناصر شرطة محافظة كركوك العراقية في اعتقال صبي في سن الـ 12، قيل أنه كان يرتدي حزاماً ناسفاً، وكان متوجها به إلى لتفجيره نفسه هناك.
وقد أظهر رجال الشرطة وهم يمسكون بالصبي، الذي كان يرتدي قميصاً لنادي برشلونة وتحديداً لاعبها المفضل ميسي، ونزعوا له قميصه، ليجدوا حزاماً ناسفاً كان يستعد لتفجيره، ثم قاموا بإبعاد الصبي وقاموا بتفجير الحزام الناسف في مكان بعيد.
واعلن الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن ، في تصريح صحفي إن "قوات الشرطة بكركوك ألقت القبض على انتحاري يرتدي حزاما ناسفا في منطقة تسعين وسط مدينة كركوك"، مشيرا إلى أن الانتحاري يتراوح عمره مابين 12 إلى 15 عاما
فيما اكدت مصادر امنية انه كان مخدرا وكان مخطط تفجيره عن بعد.
وأوضح معن ان الصبي المفخخ كان يروم تنفيذ تفجير قرب مكتب مكتب مفتش عام وزارة الداخلية بكركوك
وأشار إلى أن انتحاري آخر يرتدي حزاما ناسفا حاول مساء اليوم الدخول إلى حسينية في حي الواسطي بكركوك، وتم إيقافه من قبل قوات الحرس، فقام بتفجير نفسه، مما أسفر عن إصابة أربعة عراقيين بينهم اثنان من الحرس.
انتهى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق